عالم الطفل ابداع متميز في كتابات الباحث العراقي فاضل الكعبي / محسن النصار



أن من ابداعات الكاتب والباحث فاضل  الكعبي تأليفة  عشرات الكتب والمؤلفات الابداعية والعلمية في مجال مسرح وثقافة وأدب اتلأطفال ونال العديد من الجوائز العربية والتي من أبرزها جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال التي نالها عام 2010 عن كتابه الصادر في دولة المارات العربية المتحدة ( مسرح الملائكة : دراسة في الأبعاد الدلالية والتقنية لمسرح الأطفال ) وأصدر العديد من الكتب المسرحية الخاصة بالمسرح المدرسي ومسرح الأطفال من أبرزها ( فخري والمصباح السحري ) في عمان الأردن عام 2013 و( حسان والاميرة بان - مسرحيات تعليمية للأطفال ) الشارقة 2014 ، ( السنجاب واحتفال الغابة - مسرحيات تعليمية للأطفال ) دمشق 2011 ، وغيرها الكثير ويعد من الكتاب المبدعين  لمسرح الأطفال منذ منتصف السبعينيات وقد عرضت له على خشبة المسرح العديد من المسرحيات التي كتبها للأطفال كما أختير عضوا في العديد من لجان التحكيم لمسرح الأطفال والمسرح المدرسي وصدرت له خلال الفترة الأخيرة أربعة كتب متميزة منها :

فكتاب "دراما الطفل- دراسة مسحية , فنية , نقدية,تاريخية ,لتجربة مسرح الاطفال في العراق". ويقع في 360 صفحة من القطع الكبير وصادر عن (دار الوضاح) للنشر في الاردن ومكتبة دجلة في بغداد.
يتناول  الكتاب  خصائص مسرح الطفل وفلسفته وغاياته واهدافه ووظائفه والتي تقف في المقدمة للتعرف على التجربة العراقية في مجال مسرح الطفل من خلال البحث المعمق في جوانب هذه التجربة من كل الاتجاهات ودراسة ابعادها مع تعقب مراحلها المتعددة وذلك للاسهام لتفعيل وتوسيع دائرة الوعي المجتمعي لادراك ماهيات مسرح الطفل وماذا يعنيه هذا المسرح للاسرة والمدرسة وللطفل وللمجتمع بشكل عام” .

وتناول الفصل الاول من الكتاب (الاطار المنهجي للدراسة) والذي يتفرع الى موضوع الدراسة واهميتها واهدافها واجراءاتها ومنهجها وحدودها .

فيما تناول الفصل الثاني الاطار النظري والذي تقسم الى اربعة مباحث تناول الاول خصائص الطفولة وخصائص مراحلها العمرية على وفق المنظور النفسي ومنظور التطورفي النمو وعلى وفق المنظور المسرحي الى جانب التعرض الى ماهية الطفولة ومفهومها .
اما المبحث الثاني فقد تطرق الى موضوعات المؤثرات الثقافية وعلاقتها بمسرح الأطفال , ويأتي المبحث الثالث ليسلط الضوءعلى ماهية مسرح الاطفال والحاجة اليه والمبحث الرابع تناول جوانب مهمة من مسرح الاطفال في العالم .
اما الفصل الثالث من الكتاب تناول الكعبي بالتوثيق والعرض ما قدمته نشاطات التأليف والدراسات والبحوث والكتابات النقدية والاطاريح والرسائل الجامعية والترجمة في مجال مسرح الاطفال .
وكان للفصل الرابع وهو ( الاطار التاريخي للدراسة ) متناولاً بدايات مسرح الطفل في العراق انطلاقاً من قسمين اساسيين هما , الاول ( اطار المسرح المدرسي ) والثاني ( اطار مسرح الاطفال ) .
اكد الباحث في نهاية كتابه ( الخاتمة ) الى تلخيص الكثير من المقترحات والتوصيات التي من شأنها تفعيل مسرح الاطفال 
والارتقاء به بشكل فاعل وجدي لتكمل قضايا ودراسات واتجاهات ودلالات مسرح الطفل بشكل عام .
اما الفصل الثالث فقد تناول بالتوثيق والعرض الموجز ,ماقدمته نشاطات التأليف والدراسات والبحوث والكتابات النقدية والاطاريح والرسائل الجامعية والترجمة في مجال مسرح الاطفال.
وخصص الفصل الرابع من الكتاب للاطار التاريخي للدراسة وتناول فيه الشاعر فاضل الكعبي بدايات مسرح الاطفال في العراق التي انطلقت في ذلك من قسمين اساسيين الاول في اطار المسرح المدرسي ,وتضمن سمات المسرح المدرسي ومفهومه واهميته والحاجه اليه.وفي القسم الثاني تناول البدايات الاولى لمسرح الطفل في العراق مؤكداً على تجربة الفنان الراحل قاسم محمد لاهميتها الكبيرة. بعدها تناول عمر التجربة وماقدمته خلال سنوات 1970 – 1980- 1990 – 2000 من اعمال ونشاطات وندوات وعطاءات فنية وابداعية وفكرية لمسرح الطفل. 
 وكتاب (دراما الطفل) يعد اضافة جديدة  للمكتبة العربية في توثيق عروض مسرح الطفل ومناقشة الجوانب الأيجابية في  دراسته  ومقترحاته لتجاوز الصعوبات .

واما الكتب الثلاثة الأخرى التي صدرت له كانت  من باب النشر المشترك عن : ( دار إثراء للنشر والتوزيع في عمان الأردن ) و ( مكتبة الجامعة في الشارقة ) و ( المكتبة العلمية في السعودية ) .

فكتاب : ( الثقافة والإنسان من البدائية إلى التكنولوجية ) وهو دراسة علمية في البناء الثقافي للإنسان ، يناول الكتاب في مباحثه وفصوله المتعددة أساس وجود الثقافة وبروزها إلى الوجود الإنساني وأثرها في التنشئة وفي السلوك الإنساني وفي التطور الإنساني والعلمي والحضاري والمراحل التي مرت بها ومظاهر تطورها منذ النشأة حتى بروزها كظاهرة فكرية وسلوكية وصولاً إلى سماتها العلمية واعتبارها كعلم من العلوم الإنسانية والتي لا يمكن أن ندرس الإنسان والمجتمع من دونها . 

الكتاب  ( الطفل والهوية الثقافية ) وهو دراسة علمية متخصصة تدرس بنية ثقافية الأطفال من كل الاتجاهات والجوانب وتركز في ذلك على ماهية الخاصية التي تتولد منها هذه الثقافة وعلاقتها بالهوية الثقافية للطفل بوصفها ثقافة فرعية من ثقافة المجتمع إلا أنها تحمل خصوصيتها انطلاقاً من خصوصية الطفل ككيان إنساني له عوالمه وانفعالاته وحاجاته التي تميزه بالضرورة عن غيره من الأفراد في المراحل الإنسانية الأخرى ، وقد جاءت هذه الدراسة لتدرس وتبحث في ماهيات الهوية الثقافية للطفل بكل مفاهيمها ومتعلقاتها وأساسياتها في الواقع الإنساني للطفل خاصة وللمجتمع عامة .

 وكتاب ( الأبداع وأثره في ثقافة الطفل ) تركز هذه الدراسة على أهم الجوانب والخصائص التي تبرز في شخصية الطفل المبدع وعلاقة الإبداع بالذكاء وأهم ما يميز الطفل الذكي والطفل المبدع عن الطفل الإعتيادي وقد سعى الباحث الكاتب في هذه الدراسة إلى إبراز وبلورة المفهوم الجديد في خاصية الذكاء والإبداع الذي يتَّصف بهما الطفل إذا ما كان ذكياً ومبدعاً في سلوكه وخياله ونشاطه الفكري والعقلي وهو مفهوم ( الطفل المثقف ) وقد سعينا في ذلك إلى إعطاء الأهمية العلمية لهذا المفهوم من خلال إحاطته بما يستحق من أساسيات البحث والدراسة وصولاً إلى إفهام المتلقي بماهيات واساسيات تنمية الإبداع والذكاء ومحفزات الثقافة في وجدان الطفل وخلق الشخصية المثقفة والمبدعة لهذا الطفل .
وفاضل عباس علي الكعبي من مواليد بغداد 1955 كاتب وأديب وباحث متخصص في ثقافة الطفل .
رئيس رابطة أدب الأطفال في العراق, وعضو اتحاد الأدباء في العراق, ونقابة الصحفيين العراقيين, واتحاد الصحفيين العرب, ومنظمة الصحفيين العالمية, وأحد مؤسسي الجمعية العراقية لدعم الطفولة.


إرسال تعليق

0 تعليقات

جميع حقوق النشر محفوظة لمجلة الأضواء المسرحية 2016

موقع الفنان والكاتب المسرحي محسن النصار

الاتصال بهيئة التحرير

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

زيارة مجلة الفنون المسرحية على الفيسبوك

زيارة مجلة  الفنون المسرحية على الفيسبوك
مجلة الفنون المسرحية على الفيسبوك

المشاركة على المواقع الأجتماعية

الأخبار المسرحية

الترجمة Translate

المشاركة في المواقع الأجتماعية

من مواضيعنا المتميزة